الشريك الاستراتيجي

الأدوات

Prev Next

الإصدارات السيادية وإصدارات سندات الشركات في منطقة الخليج تصل إلى 22 مليار دولار

Press Release

11 06 2017

في الأشهر الخمسة الأولى من 2017 وفق ما صرحت به شركة فيش لإدارة الأصول

- سوق سندات الشركات في منطقة الخليج يشهد أداءً ثابتاً في 2017

- إصدار الصكوك حتى هذا التاريخ يدل على تحسن الطلب من المستثمرين

- انخفاض أسعار النفط لا يثني المستثمرين في الأصول الشرق أوسطية

صرحت شركة فيش لإدارة الأصول، إحدى الشركات العالمية الرائدة فياستراتيجيات السندات القابلة للتحويل وسندات الشركات، أن إجمالي إصدار السندات في منطقة الخليج في الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة قد فاق مجموع الإصدارات التي شهدتها السنة الماضية كاملة. فقد أدت ظروف السوق الراهنة إلى خلق أفق ملائم لإصدار سندات جديدة مع وصول الصكوك الصادرة في منطقة الخليج إلى ما قيمته 22 مليار دولار أمريكي على شكل إصدارات سيادية وسندات شركات حتى تاريخه من السنة.

ففي عام 2016، بلغ إصدار السندات 21 مليار دولار أمريكي متفوقاً على إصدارات 2015 بنسبة 74.6% والتي بلغت آنذاك 12.6 مليار دولار أمريكي.

ويُعزى الأداء الإيجابي في 2017 إلى الطلب القوي من المستثمرين على أصول الأسواق الناشئة، جراء العائد الكبير المتاح مقارنة بالأسواق المتقدمة، فضلاً عن التفاؤل السائد بنمو الاقتصاد العالمي.

وعن هذا الأمر، علق السيد فيليب جود، الرئيس التنفيذي لشركة فيش لإدارة الأصول:

"ساهمت عدة عوامل في هذا التوجه الإيجابي في السنة الحالية، ومنها على سبيل المثال انخفاض أسعار النفط والذي يعني بدوره ازدياد متطلبات التمويل، ووجود أسعار جذابة نتجت عن انتعاش الأسواق، إلى جانب وفرة السيولة في المنطقة والانتعاش القوي في أسواق الائتمان حتى هذا الوقت من السنة. وتمثل سلطنة عمان آخر الأمثلة الموجودة على استفادة الجهات المصدرة من البيئة الإيجابية السائدة، إذ نجحت السلطنة في الوصول إلى 2 مليار دولار أمريكي من السندات الصادرة في 23 مايو مع وجود طلبات اكتتاب تفوق هذا الرقم بثلاثة أضعاف. أرى في هذا الأمر نجاحاً كبيراً ومؤشر واضح على الثقة المنتشرة في المنطقة بأسرها".

من ناحية أخرى، اتسمت ديون الشركات في منطقة الشرق الأوسط بأداء قوي في عام 2017، في حين انخفضت هوامش السندات منخفضة المخاطر بمعدل 20 نقطة أساس متفوقة على آسيا التي شهدت انخفاضاً في الهوامش بلغ 4 نقاط أساس فقط. بينما شهدت المناطق الأخرى تراجعاً قوياً في معدل الهوامش، إلا أن ذلك يجب أن يُبحث مقارنةً بتراجع السندات الشرق أوسطية التي تتقدم على جميع مناطق الأسواق الناشئة بالنسبة للهوامش عند 170 نقطة أساس. وعند المقارنة فيما بينها، تقف الهوامش الآسيوية عند 195 نقطة أساس وراء هوامش أمريكا الجنوبية التي تتصدر القائمة بحوالي 250 نقطة أساس. يعزى هذا التطور إلى التدفقات النقدية إلى الأسواق الناشئة، ويعكس بطبيعة الحال الارتياح الذي يشعر به المستثمرون العالميون تجاه منطقة الخليج، على حد تعبير شركة فيش.

من جانبه قال السيد هانسجورج هيرزوج، رئيس قسم المبيعات في شركة فيش: "بعد هذا الأداء القوي في المنطقة، وجدنا أن وعي أمناء الخزينة في شركات منطقة الخليج يزداد بصورة كبيرة تجاه الحاجة إلى استعراض استراتيجيات بديلة لتمويل أسواق المال، مثل السندات العالمية القابلة للتحويل. وبالتالي نتوقع أن يزداد ارتباط هذا النوع من السندات بتطوير أسواق الخليج".

-انتهى-

© Press Release 2017

تعليقات

  • لا توجد تعليقات متاحة

شركاؤنا

Reuters

© الحقوق الفكرية زاوية