الشريك الاستراتيجي

الأدوات

Prev Next

فرص استثمارية واعدة في قطر

Al Raya

07 02 2016

خلال ندوة بنك الدوحة بمشاركة البورصة ومركز المال وأموال

مشاريع البنية التحتية والمونديال تعزز التنمية

 أكدت الندوة التي استضافها بنك الدوحة وحملت عنوان "الفرص المتنامية في قطر" على أن الاقتصاد القطري سيتمتع بالاستدامة على المدى البعيد رغم التحديات الحالية معتبرا أن المشاريع التي تقوم قطر بتنفيذها في البنية التحتية ومشاريع المونديال سوف تعزز استمرارية المشروعات كما أن هناك فرصا استثمارية واعدة سوف تعزز من تنامي القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وقد شارك في الندوة كل من السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، والسيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مركز قطر للمال، والسيد فهمي الغصين، الرئيس التنفيذي لشركة أموال كضيوف شرف للندوة بدعوة من الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة. كما شرّف الندوة بالحضور سفراء وملحقون بسفارات كل من اليابان والمملكة المتحدة والهند وسنغافورة والمكسيك وكينيا وكندا. وشهدت الندوة أيضًا حضور نخبة من رجال الأعمال القطريين ورواد القطاع المصرفي والشركات التجارية في قطر.

وقال السيد يوسف جمال الدين، مؤسس شركة ميدياليتيرا "كانت هناك أخبار سيئة كثيرة على خلفية انخفاض أسعار النفط، وعلى ذلك يودّ بنك الدوحة الليلة استعراض فرص الأعمال والاستثمار المتاحة في قطر؛ حيث يجب أن يكون لدى المستثمرين نظرة بعيدة المدى.

فالاقتصادات العالمية تشهد تراجعًا في معدلات نموها، وتم تقديم برامج وسياسات نقدية تخفيفية منذ الأزمة المالية. والآن يسود الغموض المشهد الاقتصادي ككل ونتطلع الليلة إلى الاستفادة من خبرات المتحدثين في الندوة حتى نتعرف على حقيقة الأوضاع الاقتصادية الحالية ونصل إلى درجة من اليقين بشأنها".وقد شهدت الندوة مداخلات ومناقشات فعالة اختتمت بدعوة الحاضرين إلى حفل العشاء.
 
المنصوري: برامج للبورصة لتعزيز إقبال المستثمرين

أكد السيد راشد بن علي المنصوري المدير التنفيذي لبورصة قطر على أن الاقتصاد القطري من أسرع الاقتصادات نمواً فيما يعتبر سوق الأسهم القطري سوقاً حديث العهد. وأضاف أن قطر تمكّنت من التحوّل إلى أحد الأسواق الناشئة في السنوات الأخيرة.

ولفت إلى أن مهمة بورصة قطر تتمثل في دعم الاقتصاد القطري فهناك 43 شركة مدرجة في البورصة. وكشف أن لدى البورصة برامج لتعزيز إقبال المستثمرين الأفراد. وقد قامت البورصة بطرح السندات الحكومية وتعتزم طرح صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة وتقديم الحلول البديلة للمستثمرين. هذا ونعمل على زيادة حضور الشركات الاستثمارية الأجنبية والمحلية في بورصة قطر.

سيتارامان: 4.3% نمو الاقتصاد في 2016

أكد ر. سيتارامان على أنه بالرغم من مرور سبعة أعوام على الأزمة المالية العالمية ما يزال النمو المستدام غير ملموس في الاقتصاد العالمي، إذ تواصل المصارف المركزية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو واليابان تطبيق إجراءات التحفيز النقدي منذ بداية الأزمة.

وذكر أن الاحتياطي الفيدرالي قام برفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر المنصرم، ويبقى الرهان على استمراريته في ظل التذبذبات الكبيرة للأسواق العالمية هذا العام وتفاوت التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة. وأضاف: إن التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، ستبلغ نسبة نمو الاقتصاد العالمي 3.4% لعام 2016.

وسيواصل كل من تباطؤ وإعادة توازن الاقتصاد الصيني، وانخفاض أسعار السلع، والمشاكل التي تواجه بعض الاقتصادات الصاعدة الكبيرة بالتأثير على نمو الاقتصاد العالمي. ونوه إلى أن التوقعات تشير إلى احتمال تسجيل الاقتصاد القطري لنمو بنسبة 4.3% خلال عام 2016. وقد أعدت قطر موازنتها لعام 2016 بإيرادات تقديرية بقيمة 156 مليار ريال قطري ومصاريف تقديرية بقيمة 202.5 مليار ريال قطري.

وستتوزع المصاريف المرصودة بقيمة 50.6 مليار ريال قطري لمشاريع البنية التحتية الرئيسية على مشروع المترو، وميناء الدوحة الجديد، والطرق السريعة، وتوسيع شبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي. وتجاوز النمو في الميزانية العمومية للقطاع المصرفي القطري 10% منذ بداية العام ولغاية ديسمبر 2015 فيما ارتفعت القروض لأكثر من 15%".

وفي عام 2015 تجاوزت نسبة الإقراض للقطاع العقاري 27%، ولقطاع الأفراد 17% تقريباً، وقطاع المقاولات بأكثر من 23%، وقطاع الخدمات بنسبة تتجاوز 6%، فيما تجاوزت نسبة نمو ودائع العملاء 8%. وبحسب آخر تقرير صادر من وكالة ستاندردز آند بورز فإن قطر تتمتع بإمكانية قوية في المحافظة على تعادل سعر الصرف مع الدولار نظراً لتوافر الاحتياطيات اللازمة لتغطية القاعدة النقدية ومدفوعات الحساب الجاري خلال السنوات الأربع المقبلة وهو دليل على استدامة الاقتصاد القطري على المدى الطويل في ظل التحديات على المدى القصير".

قطر تسعى للاستثمار في افريقيا وآسيا
الجيدة: اقتصادنا يتمتع بالمرونة

أكد السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مركز قطر للمال أن الاقتصاد القطري يتمتع بمرونة عالية من خلال تنوع إيرادات الدولة وتنامي دور القطاع الخاص وهو ما سيمكنه من تجاوز تلك الأزمة. ونوه عن أنشطة مركز قطر للمال وهيكله والشركات التابعة له والمنافع التي يقدمها للشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال.

وذكر الجيدة العروض والفرص التي يوفرها مركز قطر للمال، وقد سلط الضوء على الاقتصاد القطري، والأزمة النفطية التي شهدتها ثمانينيات القرن الماضي، وانخفاض أسعاره خلال الأزمة المالية العالمية والأزمة الأخيرة.

الى ذلك قال الجدية في تصريحات صحفية أن قطر تسعي للاستثمار بقوة في الأسواق الأفريقية والآسيوية دون توضيح الدول المُستهدفة تحديداُ.

وأضاف يوسف الجيدة، أن الاقتصاد القطري قوي ويستطيع الصمود أمام أزمة أسعار النفط من خمس إلى عشر سنوات قادمة.جدير بالذكر أن مركز قطر للمال يقدم العديد من المزايا والخدمات للشركات والمؤسسات من مختلف الأحجام والقطاعات.

2 % من الثروة تديرها مؤسسات خاصة

أكد السيد فهمي الغصين، الرئيس التنفيذي لشركة أموال، أن هناك 2% فقط من الثروة يتولى إدارتها مؤسسات متخصصة في قطر مقابل 5? في المملكة العربية السعودية، وهذه النسبة أعلى من ذلك في الدول المتقدمة.

وبالتالي يعتبر الاستثمار في قطر فرصة عظيمة رغم أن التحديات المتعلقة بانخفاض أسعار النفط لا تزال تواجه المستثمرين. وينبغي العمل على استقطاب الثروات الخليجية الخاصة من الخارج لضخها في الأسواق الإقليمية.

© Al Raya 2016

تعليقات

  • لا توجد تعليقات متاحة

شركاؤنا

Reuters

© الحقوق الفكرية زاوية